أعترف علنًا بحبّي للكلمة التي ترسم أمامنا جدّيّة الاعتقاد أنّ اللهَ أحقُّ بالطاعةِ من جميعِ الناس، أي للكلمة التي قالها الله لنبيّه: "لا تُنقِّصْ كلمة" (إرميا ٢٦: ٢). هذا ليس إعلاءً منّي لكلمةٍ على بحر من الكلمات، بل كشفٌ للجدّيّة في كلّ كلمة! ما الذي كان على إرميا أن يقوله؟ كان عليه أن يحذّر أهل ...
إقرأ المزيدخيرٌ في الحرب!
في مطلع الحرب في لبنان، اقتادني مسلّحون من بيتنا إلى مركزٍ لهم. كنتُ دون سنّ الرشد. استفزّهم أنّني صرختُ في وجهِ رفاقٍ لهم حضروا إلى حيّنا قبلهم، واعتقلوا جارنا ثمّ أبي. جرّوني أمامهم، وأدخلوني غرفةً كان فيها ضابط وراء مكتب. خدمني أنّني كنتُ أبدو أصغر ممّا أنا عليه. سألني الضابط عن صراخي على رجاله. أجبتُهُ: ...
إقرأ المزيدشركة الفرح
عندما قال بولس "افرحوا مع الفرحين" (رومية ١٢: ١٥)، لم يقصد أن يتكلّم على أمر، في أيّامه أو في أيّامنا، يميل إليه الإنسان طبيعيًّا أو يفعله بسهولة. هذه كلمات تفترض أن تكون لله كلمة عندنا. لاحظوا العالم! الذين يتجاهلون كلمة الله لا قيمة عندهم لمقتضيات الشركة الإلهيّة أو الشركة الإنسانيّة. القيمة هي لهذه الأنا البغيضة ...
إقرأ المزيدبناء الكنيسة
هناك أشخاص بيننا يأكل الجائع معهم، ويقضّ المشرَّد مضجعهم...، أي: "يبكون مع الباكين" (رومية ١٢: ١٥)، بالقول والفعل. هؤلاء دُرّة العينَين. هؤلاء وأولئك. عندما أسمع أحد الإخوة يذكّرنا بما يريد الله أن نبقى على ذكره، أقول بشكرٍ: "إنّنا بخير". هذا جديد يسوع الدائم: أن نحبّ، أن نرى الآخرين إخوةً لنا... أكلّمكم على مواهب الروح القدس. ...
إقرأ المزيدمَن يحبّ
عندما قال المغبوط أُغسطينوس: "أحبب، وافعل ما تشاء"، لم يكن يريد أن يفعل الناس شيئًا آخر غير أن يحبّوا. مَن يحبّ، يفعل كلّ شيء.
إقرأ المزيدأعظم الوعي!
استوقفتني بعد جنازة صديقتها، وأخبرتني: "منذ شهر، جمعتُ لها في منزلي صديقاتٍ لنا، واحتفلنا بعيد ميلادها"! أعرفهنّ جميعهنّ. كلّهنّ تجاوزن الثمانين من عمرهنّ. أكبرهنّ كانت التي جنّزناها. لا تعرفون كم أثّر فيَّ هذا الخبر. هناك حبّ عظيم يجري في الصمت. كيف يعبّر إنسان عن حبّه لشخصٍ عاد لا يعرفه تقريبًا، شخصٍ شاخت ذاكرتُهُ؟ هذا تمثّلٌ ...
إقرأ المزيدشرف في الخصام
بعض الخصوم شرفاء! احفظْ ودّهم. لا أشجّعك على أن تميّز في الودّ. الناس، إن خاصموا، معظمهم يخلطون الأشياء بعضها في بعض. معظمهم لا يخالفونك على ما تقوله فقط، بل قد يخاصمونك. خلافهم دائمًا يتمدّد إلى العلاقات. كيف وصلنا إلى هذا الجنون؟ هناك خطيئتان تمشيان بيننا كما لو أنّهما ملك وملكة! الأولى هي أنّنا نؤثّم ما ...
إقرأ المزيدكلمة إلى الأصدقاء
قبل أيّام، كنتُ أتابع فحصًا روتينيًّا في مختبر أحد مستشفيات بيروت. بادرني رجلٌ، كان هناك أيضًا، بقوله: "ألقى الله عليكم، أنتم الكهنة، اليوم، مسؤوليّاتٍ مضاعفة". الكلمة صريحة في مصدرها ودافعها وما تنتظره اليوم من إبداع في الخدمة! ابتسمتُ له. التقتْ عيوننا. صدمني وجهه المنكسِر! لم أفكّر في أنّ الرجل مريض أو قلق على صحّته…، بل ...
إقرأ المزيدرقص وغناء!
ما من بلد في العالم، مثل بلدنا، يعلّمك أن تكون مسؤولاً فيه عن حياتك بتفاصيلها! قلْ أيّ شيء: الطبابة، العلم، الأمن…، أقلْ لك إنّك المسؤول. هل أقول لكم إنّ بلدنا لم يختبر أنّ حياة الناس فيه تُخدَم أيضًا؟ هذه قناعتي. السياسة في لبنان رقص وغناء (ليفهم القارئ)! أعترف لكم. يغضبني السياسيّون الذين، كلّما أطلّوا علينا، ...
إقرأ المزيدموعد مؤجَّل
لاحظ ابني البكر دانيال أنّني، كلّما كتبتُ عن النبيّ إلياس، أُبدي اعتراضًا قاسيًا على قتله كهنة البعل. معه حقّ. القتل كسرٌ لعطيّة الحياة. أيّ إنسان أوجده الله أخًا للآخرين. "كلُّ قتيل أخٌ للقاتل"! جَمال إلياس النبيّ ليس في أنّه لم يخرق وصيّةً (تثنية ٥: ١٧)، بل في أنّه ارتضى، بإرادة ظاهرة، أن يستردّه الله إليه. ...
إقرأ المزيد