سؤالٌ تجاريه أسئلة عدّة، أوّلها: لماذا نعترف؟ وليس آخرها: إلى مَنْ نعترف؟ وكيف نعترف؟ وواقع الحال أنّ الاعتراف، في الكنيسة الأولى، كان يتمّ علنًا أمام الجماعة كلّها، خصوصًا في حالة بعض الخطايا التي حدّدتها القوانين الكنسيّة، مثل: القتل والزنى وعبادة وثن، وذلك قبل أن يقرّر نكتاريوس بطريرك القسطنطينيّة (القرن الخامس)، ولأسباب رعائيّة، إلغاءَ وظيفة المؤدّب ...
إقرأ المزيدفعلُ القول
يتردّد، في بعض أوساطنا، أنّ حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، اليوم، هي "حركةُ قول"، بينما كانت، في انطلاقتها، "حركةَ فعل". وهذا الترداد الجارح، لا سيّما بإهماله الموضوعيّة، يفترض تذكيرًا بأنّ إرثنا لا يحتمل أن ينحصر قومٌ منّا بالإشارة إلى ما يظنّونه خطأً في بعضٍ أو في كلٍّ، بل يطلب أن ...
إقرأ المزيدأن نحيا بكلمة الله الآن
مِنْ ضمن وصايا عدّة في الحياة المسيحيّة، قال الرسول، في رسالته إلى أهل كولوسّي: "لتنزل فيكم كلمة الله وافرةً، لتعلِّموا بعضكم بعضًا وتتبادلوا النصيحة بكلّ حكمة" (3: 16). وهذه الوصيّة أوردها بعد أن حثّ المؤمنين، الذين "قاموا مع المسيح"، على أن يرغبوا في "الأمور التي في العلى، لا في الأمور التي ...
إقرأ المزيدالزواج المسيحيّ
لقد اختارت الكنيسة الأرثوذكسيّة، بحبّ بالغ، أن تأخذ تعليم الرسول بولس عن علاقة المسيح وكنيسته الوارد في رسالته إلى أهل أفسس (5: 20- 33)، وأن تعكسه على المسيحيّين المتزوّجين. فالمقطع هو إحدى التلاوتين الخاصّتين بخدمة الإكليل (التلاوة الثانية اختارتها من إنجيل يوحنّا 2: 1- 11).
إقرأ المزيداجتماع المؤمنين
"لا خلاص خارج الاجتماع الإفخاريستيّ" (الأب نيقولا (أفاناسييف)، مائدة الربّ، صفحة 119) مِنْ الألفاظ، التي أطلقها المسيحيّون على سرّ الإفخارستيّا، أي القدّاس الإلهيّ، لفظة "الاجتماع" (عبرانيّين 10: 25). وهذه اللفظة تدلّ على أنّ لقاء المؤمنين بالربّ إنّما هو تلبية لدعوته إيّاهم إلى أن يتخلّصوا من كلّ عيب جارح وبعثرة قاتلة بقبولهم حياته المنقذة ومحبّته الجامعة.
إقرأ المزيدأحبّنا أوّلاً
أن يقوم بعض فتية ليقولوا إنّنا مكلَّفون إلهيًّا أن نقود أنفسنا وَمَنْ معنا إلى الله الحيّ أبدًا، هذا، لعمري، عجبٌ ليس مثلَهُ عجب. عجيب الله فعلاً، الله الذي شاء، بحكمته الأزليّة، أن يختار "غير الموجود"، ويتمّ قول الكتاب: "مَنِ افتخر، فليفتخر بالربّ" (1كورنثوس 1: 29- 31).
إقرأ المزيدتقدير النعمة
لقد مُسحت، في معموديّتك، بمسحة الروح، على عينيك لتراني، وفمِك لتكلّمني، وأذنيك لتسمعني، وصدرك لتضمّني إليك، ويديك لترتاحا في يديّ، ورجليك لتمشي إليّ. ليس في الحياة المسيحيّة من مكانٍ لتقدير ذاتي. فأنا لا يشرِّع لي أمرٌ، أيُّ أمر، وإن كنتُ أُحسب فاعلاً في الجماعة الكنسيّة، أن أعتبر نفسي شيئًا في عيني نفسي. فأنا، فيما دعوتي ...
إقرأ المزيدالسيرة الكريمة
مِنَ الوصايا المربّية، التي حضّ الرسول المؤمنين عليها، قوله: "لنسر سيرةً كريمةً في وضح النهار. لا قَصْف ولا سُكْر ولا فاحشة ولا فجور ولا خصام ولا حسد" (رومية 13: 13؛ راجع: مجموعات أخرى للرذائل حذّر منها العهد الجديد، ومنها: مرقس 7: 21 و22؛ غلاطية 5: 19- 21؛ كولوسّي 3: 5- ...
إقرأ المزيدوجوه إفخارستيّة
كلّ وجودٍ، يحلو لله، رسمت مقتضياتِهِ الخدمةُ الإلهيّة. وهذا، في ما يخصّنا نحن الحركيّين (وكلّ مَنْ يعنيه غنى قلبه)، يعني أنّ شأننا أن نسعى، دائمًا، إلى أن نشبه، في فكرنا وحياتنا، الخدمة التي تجعل المؤمنين "جسد المسيح" فعلاً. لن أستعرض، هنا، أجزاء الخدمة الإلهيّة كلّها. فهذه، ...
إقرأ المزيدالقدوة
مَنْ استقام في الخير، وفي سبيل الله القدّوس، كان قدوةً لغيره، أي تسنَّنَ غيرُهُ به، وفعل فعله. هذا ما اعتنى الرسول بولس بأن يطلبه من المؤمنين جميعًا، فحثّهم على أن يقتدوا به كلّهم معًا (1كورنثوس 4: 16؛ فيلبّي 3: 17، 4: 9؛ 2تسالونيكي 3: 9)، وأن يقتدوا ...
إقرأ المزيد