هي كلمةٌ أتبعُ فيها ما قلتُهُ لكم قبل أيّام. ليس من الصلاح أن يُخدَم الموتُ في أيّ شكل، ولا سيّما أن يُتغطّى في خدمته بالكنيسة، أيِّ كنيسة، بفكرها، بوظائفها في الكهنوت وغيره. أنادي الذين نالوا "نصيبهم في الخدمة". أنادي منهم الذين يشكّون في كلّ ما ليس لهم علمٌ به. الذين يقصّرون نظرهم عن فعل الله ...
إقرأ المزيدالحياة بالنعمة
ليس من دلالة على وعينا أنّنا نحيا بـ"نعمة الله المخلِّصة" أعظم من شكره على كلّ خير يعمله معنا، في السرّ أو علنًا. هذا الوعي هو الذي يردّ عنّا تقرّحات الغربة، ويمتّن فينا حياة القربى (لوقا ١٧: ١٨).
إقرأ المزيدالآخر
المسيحيّة، في خطّها الفريد، أطلقت، منذ البدء، أنّ الناس جميعًا واحد في الكرامة. "ليس يهوديّ ولا يونانيّ. ليس عبد ولا حرّ. ليس ذكر وأنثى. لأنّكم كلّكم واحد في المسيح يسوع" (غلاطية ٣: ٢٨)، هذا معناها. معناها أنّ كرامة الناس تأتي من هذا الإله الواحد الذي خلقَنا جميعًا على صورته (تكوين ١: ٢٧). هو الآخر إذًا، ...
إقرأ المزيدمن منظار الباب
الصورة، التي استعملها صديقي ليث حنّا في إخراج بوست يوم الإثنين، هي لحفيدي المسافر. طفل، عمره أربع سنوات، عَلِمَ أنّ جدّته، في تلك الليلة، ستسافر من لبنان إلى زيارتهم في البلد البعيد الذي اختاروه لهم. أمّه وأبوه كانا بعيدَين عنه. شقيقته الكبرى أيضًا. قرّر وحده أن يضع كرسيًّا فوق كرسيّ، ويرتقي إلى منظار الباب يترقّب، ...
إقرأ المزيدلبنان الفرح
أورثتْ زوجتي أولادَنا حبَّها للمسرح الضاحك. تعلمون صعوبة هذا العمل الذي يعتقد بعضهم، في هذا البلد أو ذاك، أنّهم أهله. زوجتي عندها معيارها الثابت لمَن هم أهله. هم الذين لا يبتذلون في أيّ شيء، قولاً أو فعلاً. تقول إنّ "هذا الفنّ لا يتقنه فعلاً سوى الإنسان المبدع الذي يقدّم لك، في أعماله، ما يشبه الدواء، ...
إقرأ المزيدمنعٌ غريب!
الإنسان يعرف نفسه. طلبَ أخٌ من أبيه الروحيّ إذنًا أن يراجع معالجًا نفسيًّا! هذا استئذان غريب! أذن له! وفّقه الله بمعالجٍ يعرف نفسه أيضًا. وجد المعالج أنّ مشكلة مريضه لا تُحلّ بلا دواء. حوّله إلى طبيب اختصاصيّ. رفض أبوه الروحيّ هذا التحويل! منعه من أن يرى طبيبًا نفسيًّا! لا أعرف الرجلَين. قبل أيّام، روى هذا ...
إقرأ المزيدحضن النهاية
لا يُقاس فرحنا اليوم على ما جرى لنا أمس. انقضى يومُ أمس. إذا نظرنا إلى الوراء من هذا اليوم، فلربّما تصيبنا المقابلة بأسفٍ يحبطنا. اليوم يُقبَل أوّلاً. ثمّ نجعله نحن مدى سعي من أجل الأفضل. من الخسائر الفادحة أنّ الذي يحيا إلى الوراء يفوته أنّ الله هنا الآن. هل يقول بعضُكم لِم لم نرَ الله ...
إقرأ المزيدفي وسَط الهيكل
في خريف العام ٢٠١٣، كرّس المطران جورج خضر كنيسة القيامة في الحازميّة (جبل لبنان). بعد الخدمة، سأله أحد الإخوة عن رأيه في بناء الكنيسة الجديدة. أجابه: "أرجو أن يُترَك لنا أن نصلّي فيها"! أعادت هذه الكلمة عليَّ ذاتَها مرارًا في هذه الأيّام الأخيرة. الذين سمعوها اعتقدوا أنّ المطران يتنبّأ بأنّ مصير المسيحيّين في لبنان لن ...
إقرأ المزيدالقداسة
أيّ إنجاز، نحقّقه في هذه الحياة، مهما كان عظيمًا، لا يساوي شيئًا أمام إنجاز القداسة التي "بغيرها لن يرى الربَّ أحد" (عبرانيّين ١٢: ١٤). هذه للتذكرة في كلّ يوم، لاستحقاق الحياة الحقّ، الحياة من أجل الأعظم، الإنجاز الأعظم!
إقرأ المزيدعطيّة السماء
قرأتُ عظةً لكاهن من الغرب عن حادثة شفاء المخلّع في مرقس ٢. سحرتني قدرته على دفع الواقع إلى الارتقاء إلى سموّ الكلمة. انتقد علنًا الذين يتعاملون مع يسوع على أنّه موجود فقط، ليعالج أمراضنا الجسديّة، أي يعتبرونه معالجًا فيزيائيًّا أو طبيب أمراض جلديّة (ذكر خبر شفاء الأبرص)… لم ينتقد العلوم الطبّيّة، بل أرادنا، في علاقتنا ...
إقرأ المزيد