إلى دانيال ويوحنّا وسارة الذين يذكّرونني بأنّ الربّ الديّان والحنون يريدنا أمراء في ملكوته وإلى كلّ أبناء الله الذين يحبّونه في المسيح يسوع
إقرأ المزيدحجّ إلى أهل البرّيّة! (أبانا إلياس، رئيس الدير)
كنّا فتيانًا يوم أراد لنا إخوتنا الكبار أن نختبر الإقرار بالذنوب أمام شيوخ معتبَرين. هذه أتتنا دعوةً أصيلةً فيما تعوّدنا، إخوةً ضيّقت الحرب علينا دروبنا، أن نكشف قلوبَنا بعضُنا لبعض. وهذه، خبرةً أصيلةً أيضًا، دفعتنا إليها، إلى ضيق الحرب، أنّ الذين كانوا يباركوننا في أدعيتهم لم يكونوا كلّهم، حينئذٍ، قادرين على إتمام إرادة الإخوة. وكان ...
إقرأ المزيدإلياس مرقص
غاب وجه "أبونا إلياس" عن هذه الفانية. لكنّ الوجوه، التي أصقلها الوجد، لا تغيب، بل تحتجب عن عيوننا، لتلتصق بوجه الله الحاضر أبدًا. ليست هذه المرّة الأولى التي يحتجب فيها. ففي الواقع، كانت حياته احتجابًا منذ أن أخفى وجهه، في مطلع شبابه، وراء دعوة أهل كنيسته إلى أن يتركوا وجوههم، ليصالحوا الوجه. ثمّ أكمل احتجابه ...
إقرأ المزيدأن نصلّي
المسيحيّة، كلاًّ متكاملاً، التزامُ حياةٍ واعيةٍ هدفُها مجدُ الله. ومن صميم هذه الحياة أن نصلّي. عندما تعهَّدَنا الإخوةُ المعتبرون في كنيستنا، كان عصب عملهم أن يرتبط كلّ مَنْ معهم بالله ارتباطًا شخصيًّا. أعطتنا معرفتهم العميقة ورعايتهم الواعية الرصينة، التي كانوا يبذلونها على الكلّ من دون مكيال، أن ترغب قلوبنا في أن نبقى، ما حيينا، في ...
إقرأ المزيدالتلميذ الحبيب
منذ البدء، يحجب كاتب الإنجيل الرابع اسم واحد من تلاميذ الربّ. ولكنّه، في مسرى إنجيله، يطلق عليه إمّا: "التلميذ الذي أحبّه يسوع"، أو: "التلميذ الآخر". مَنْ هو؟ ثمّة مَنِ اعتقدوا أنّ هذا الاحتجاب يراد منه أن يرى كلّ تلميذ نفسه حبيبًا إلى الربّ. لكنّ كثيرين ناجوا بسرّ يوحنّا بن زبدى.
إقرأ المزيد

