في توديع شيوخ الكنيسة في أفسس، قال الرسول بولس: "فتنبّهوا واذكروا أنّي لم أكفّ مدّة ثلاث سنوات، ليل نهار، عن نصح كلّ منكم وأنا أذرف الدموع" (أعمال الرسل 20: 31). وهذا القول، الذي جاء ضمن خطاب إرشاديّ طويل، كان همّ الرسول فيه أن يساعد الذين يخاطبهم على أن يثبتوا جميعًا ...
إقرأ المزيدتمهيد
"الإنسان الجديد" عبارة يصف بها الرسول كلّ مؤمن لبس الربّ في معموديّـته، أي "ذاك الذي يجدَّد على صورة خالقه، ليصل إلى المعرفة" (كولوسّي 3: 10). ولقد اخترناها عنوانًا لمجموعة مقالات، تبحث في بعض آيات أو مقاطع كتابيّة، ظهرت كلُّها، ما بين العامين 2004 و2006، على صفحات نشرة "رعيّتي"، التي تصدرها أبرشيّة ...
إقرأ المزيددليل الكتاب
مقدّمة تمهيد القدوة الصلاة الدائمة
إقرأ المزيداختيار القادة
القيادة، في الكنيسة، تكليف. فَمَنْ كان إيمانه سليمًا، وحيا في الجماعة حياةً فاضلةً وأمينةً، لا يؤهّله برّه لأن يستحلي مسؤوليّةً في الكنيسة، أو يسلك سبلاً ملتويةً، ليحقّق مراده. وذلك بأنّ كلّ خدمة صالحة يبيّنها الله المنعم بمواهبه على الكلّ "لأجل الخير العامّ" (1كورنثوس 12: 7). بمعنى أنّ الله هو الذي يشير ...
إقرأ المزيدكلام في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
من نوافل القول أن ليست حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة جماعة تضاف إلى الكيان الكنسيّ. فأعضاؤها، معمّدين، هم إخوتنا وأولادنا، وتسمح لنا أمور كثيرة بأن ندعو بعضهم آباءنا أيضًا. لماذا هذا الكلام اليوم؟ أحبّ أن أذكر، بدافعِ رغبةٍ في التوبة، أنّني قد قرأت الأدب الحركيّ منذ ظهوره إلى اليوم. وعرفت، من غير طريق، ما يمثّله هذا التيّار ...
إقرأ المزيدما هو الاعتراف؟
سؤالٌ تجاريه أسئلة عدّة، أوّلها: لماذا نعترف؟ وليس آخرها: إلى مَنْ نعترف؟ وكيف نعترف؟ وواقع الحال أنّ الاعتراف، في الكنيسة الأولى، كان يتمّ علنًا أمام الجماعة كلّها، خصوصًا في حالة بعض الخطايا التي حدّدتها القوانين الكنسيّة، مثل: القتل والزنى وعبادة وثن، وذلك قبل أن يقرّر نكتاريوس بطريرك القسطنطينيّة (القرن الخامس)، ولأسباب رعائيّة، إلغاءَ وظيفة المؤدّب ...
إقرأ المزيدفعلُ القول
يتردّد، في بعض أوساطنا، أنّ حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، اليوم، هي "حركةُ قول"، بينما كانت، في انطلاقتها، "حركةَ فعل". وهذا الترداد الجارح، لا سيّما بإهماله الموضوعيّة، يفترض تذكيرًا بأنّ إرثنا لا يحتمل أن ينحصر قومٌ منّا بالإشارة إلى ما يظنّونه خطأً في بعضٍ أو في كلٍّ، بل يطلب أن ...
إقرأ المزيدأن نحيا بكلمة الله الآن
مِنْ ضمن وصايا عدّة في الحياة المسيحيّة، قال الرسول، في رسالته إلى أهل كولوسّي: "لتنزل فيكم كلمة الله وافرةً، لتعلِّموا بعضكم بعضًا وتتبادلوا النصيحة بكلّ حكمة" (3: 16). وهذه الوصيّة أوردها بعد أن حثّ المؤمنين، الذين "قاموا مع المسيح"، على أن يرغبوا في "الأمور التي في العلى، لا في الأمور التي ...
إقرأ المزيد